فراشة فى جزيرة الدهب بقلم سوما العربي الثاني والاخير
لا تعلم كم مر من الوقت وهي تقف تحتضن نفسها كأنها تهدأها وتخبرها أنها أقتربت من خط الأمان مازالت تنظر لنقطة وهميه وعيناها مدمعه تفكر ماذا كانت ستفعل لو لم يساعدها الطبيب بالتأكيد كانت ستقضي عمرها كله جاريه في فراش الملك راموس…….. جهزت جبينها حين تذكرته وهي تفكر هل ستفتقده؟؟ لم يملها الوقت فرصه فقد أنتفضت على يد أحدهم يلكزكتفها بقوة، أغمضت عيناها والتفت لترى رجل في منتصف الأربعين نحيل الجسد طويل الجزع بشرته حنطيه يبدو أنه ليس من أبناء الجزيرة وكان ينظر لها بغلظة وترقب فسألته هي الأخرى بترقب:
-ماذا؟! -ماذا أنتي؟! أريد مال -ماذا؟! أي مال ولما قد أعطيك من أنت بالأساس؟ -أنا من ساعد الطبيب في هروب ثلاثتكم وقد نزلت الجاريه في مدينتها والطبيب وصل لأقرب مدينه بها مطار سيوصله إلى برازيليا ولم يبق سواكي -لقد أخبروني ان السفينه ستصل بي لميناء الأسكندريه -ماذا أنها أخر نقطة في رحلة السفينه وما دفع من مال لا يكفي مطلقا. سرت رجفه في جوف رنا تسأل بهلع: -وما العمل إذاً -أدفعي ثمن المتبقي من الرحلة
-أنا لا أملك أي مال -إما المال أو تغادري مع اول يابسه نقترب منها أي ان كانت ظروفها غزى الرعب أوصلها ….. يابسه جديدة بأهوال جديدة وقصة مشابهة لجزيرة الذهب لا لا هذا مرعب……… __________سوما العربي________ ليلة صيفيه ساهده على الملك العظيم الذي قد غلبه الشوق.. أبتسم بصفاء….الليلة غريبه وعجيبه يشعر بجسده وكأنه يأن يميل إليها مطالباً بها، ورائحتها كأنها تحيطه. عض على شفتيه وهو يغمض عيناه وقر….. هو بحاجة لها.. تعجبه جداً هي سليطة اللسان،مندفعه ومتهورة لا تصلح بتاتاً لأن تصبح ملكة.
عادة الملوك الزواج من شخصيات ذات سمــ,,ـات معينه تخضع قبلها الزوجة المستقبلية لكشف شامل وكامل بداية من نسلها وأصلها ونسبها وصولاً إلى سلوكها ودراستها والشهادات التي نالتها، كل هذا لا يكفي فهي يجب أن تكون حكيمة وعاقله،لبقة في الحديث،هادئة،ذو عقل رزين وتصرفات واعية. و رنا ماشاء الله عليها حدث ولا حرج لا تمتلك أي صفه مما سبق… زم شفتيه بيأس فعلى ما يبدو أنه معجب بفتاة لا يصلح لأن تصبح ملكة ولا تقبل أن تصبح خليلة وهو لا يمكنه الزواج منها بسبب سلوكها ولا يقبل أخذها غصباً وغير قادر على إبعادها عنه.