فراشة فى جزيرة الدهب بقلم سوما العربي الثاني والاخير

بالفعل تشجع محمود وتقدم منهما يضع كفه على يد زيدان التي لازالت تقــ,,ـبض على ذراع حوريه ثم قال: -هي مش قالت لك شيل أيدك؟ ايه هو بالعافية؟ أشتعلت الغيرة بقلب زيدان وقال له: -أنت إيه الي جايبك هنا وايه الي مدخلك بينا أصلا؟ -نعم؟ شكلك ناسي إنها خطيبتي وكنا يومين وهنتجوز لولا أنك أستغليت الظروف وخطفتها ليك …طمعت فيها لنفسك. حاول زيدان كظم غيظه وقال من بين أسنانه وهو يكرر قــ,,ـبضة يده: -خد بالك من كلامك يا محمود أنا مش عايز أتغابى عليك.

-خد أنت بالك عشان دي خطيبتي وانطلقت منك عشان ترجعلي ولا إنت مش واخد بالك ولا إيه ولا أقولك أهي قدامك أهي ردي عليه يا حوريه وقولي له. احتدت عينا زيدان وقال: -مالكش دعوة بيها. -لأ ده أنا أكلمها زي ما أنا عايز أنت سامع ولا لاء. نظر محمود لحوريه التي تقف بينهم تهتز بصمت وترتعش من الرعب وهتف بصوت عالي: -ردي عليه يا حورية قوليله أنتي مختارة مين أنا ولا هو؟ -محموووووود…أنا بحذرك لأخر مرة مش عايز أمد إيدي عليك احنا أخوات.

-أيه يا حبيبي مش عايز تسمع الحقيقة وأني اول ما رجعت جريت تطلب الطلاق منك عشاني ولا تكونش مش واخد بالك مثلاً. نقحت على زيدان كرامته فهتف على الفور: -مش هي الي طلبت الطلاق أنا الي طلقتها من نفسي. نظرت له حوريه مصعوقه مما تفوه به وكأنه يتفاخر بأنه هو من فعل. وإجتاح زيدان الشعور بالندم الكبير عما تفوه به بسبب نظرتها التي لن ينساها طوال حياته. لم يمهله محمود الفرصه لأي شيء وحاول إزاحة يده عن حوريه بعنــ,,ـف:

-شيل إيدك عنها بقولك -لم نفسك يا محمود ومــ,,ـاتدخلش بينا. لكن محمود لم يعتبر لحديثه وبادر بلكمه لكمه عنيفه جعلت زيدان يردها له دفاعاً عن نفسه وبدأت حوريه تضع يدها على أذنيها تصرخ بهلع شديد جعل أهالي الحي يجتمعون سريعاً من بينهم شداد وفردوس وأحدهم يسأل: -هو في أيه من بيتخانق. ليجيب أخر: -دول ولاد الحاج شداد….ماسكيــ,,ـن في خناق بعض عشان حورية بنت الحاج سعيد الله يرحمه.

زادت حدة المشاجرة ونزلت فردوس وشقيقتها فوزية مفزوعين على صوت العراك كذلك فردوس وزوجها شداد يحاول الفصل بين ولديه ومعه صالح الذي لم يقدر على زيدان وبالخلفية يقف طارق يسجل في بث حي كل ما يحدث. فيما توقفت سيارة بيضاء وهبط منها شاب وسيم يرتدي ثياب أنيقه ومعه فتاه جميلة،يسند بذراعيه “رنا” بسبب هزال جسدها فصرخت فوزيه: -رنااااااا….بنتي… توقف العراك عم الصمت المكان وهرولت فوزيه تجاه ابنتها لتحتضنها لكنها سقطت معشي عليها بين ذراعي ذلك الوسيم وأحدهم يهتف مطالباً بطبيب في الحال…..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *