فراشة فى جزيرة الدهب بقلم سوما العربي الثاني والاخير
قميص من القماش الأبيض المنقط بدوائر سوداء صغيره على جوانبه حمراء كل هذا مع وجهها الأبيض المستدير وجمالها الافت كي تصبح كارثه تسير على الأرض تغوي من حولها دون مجهود. سحق أسنانه بغضــ,,ـب و وقف عن كرسيه مندفعاً لعندها يقــ,,ـبض على عضدها بيده الغليظة كأنه ينتشلها لتلف له وهي تشهق من المفاجأة: -ااه….في إيه؟! -في ان ليلتك سودة أهتزت عيناها ما أن واجهته مباشرة هل إشتاقت له؟ تباً كيف يتقابل المطلقون؟ كيف ينمحي من مخيلتهم منظرهما وهما عاريان؟ هي للأن تتذكر كيف كان معها…
سبت نفسها ألف مرة… فيما تفكر هي؟! لكن على ما يبدو أنها لم تكن كذلك وحدها فزيدان هو الآخر كان يفكر في الشئ ذاته ويسأل كيف سيتعامل معها وهو للأن يتذكر كيف كانت بين ذراعيه كما ولدت حين عزم على إتمام زواجه منها وليته فعل. سريعاً ما ان جمدت قوتها متذكره ما فُعِل بها فقالت بملامح وجه ثابته: -ليلة مين الي سودة؟! في حاجة يا معلم؟ -معلم؟!! ماشي وماله؟ إيه الي أنتي لابساه ده؟امشي أطلعي غيري.
أحتلها الضيق وهي تستشعر خوفها منه تجاهد كي تجابهه وبصعوبه تصنعت القرة دافعها التغيير. اتسعت عيناه وهو يرى كفّها الصغير يوضع على يده الذي ضعف قوته ما ان شعر بملمس يدها الرقيقه المناقضة له فنجحت في إبعاد يده عنها وقالت: -أيدك يا معلم وخلي بالك بعد كده. ماذا؟!!!! هل أنذرته للتو؟؟؟؟؟؟؟؟! أخذ الأمر منه وقت حتى يستوعب أن من فعلت ذلك حوريه…حورية التي يعرفها!! رمش بأهدابه وأرتمى على كرسيه تائهاً من صدمته برد فعلها مرت دقيقتان كاملتان حتى أستوعب أنها تحركت بالفعل بما ترتديه فتحرك مهرولاً خلفها يحاول اللحاق بها.
__________سوما العربي___________ أنقلب القصر رأساً على عقب والخبر السري وصل للجميع بعدما واجه ساكنيه ثورة الملك وهو يأمرهم بالبحث عنها. جلس على كرسي العرش بغضــ,,ـب لا يخلو من الشموخ يضع كفه على فخذه وهو ينتظر نتيجة من الحرس وإلا قطع رأسهم كما هدد. حتى دخلت عليه أنجا بخطوات ثابته قويه تعلم هدفها وكيف ستحرزه بعد تخطيط وتدقيق فقالت: -عذراً مولاي -ماذا هناك أنجا -بلغني ثورة جلالتكم وتهديدك بقطع رؤس الحراس والخطأ ليس بخطئهم مولاي. -خطأ من إذاً
