فراشة فى جزيرة الدهب بقلم سوما العربي الثاني والاخير
فكان راموس يجلس على أريكته المفضله وبيده كالعادة ملف مهم يقرأه حتى دلف الحارس يخبره أنها على الباب تنتظر الأذن فسمح لها بذلك ودلفت تطل عليه وقد تزينت وتعطرت واقتربت تتهادى في خطواتها الخفيفة حتى دنت منه تسأل: -مساء الخير سقطت الورقة من يده لا إرادياً وقد فتنتنه هيئتها التي أججت رجولته وبحركه سريعه خطفها لتجلس على قدميه ومالت رأسها وهو يميل عليها كذلك مقترباً. تأملها عن قرب بوله شديد وإعجاب وقد تملكه شعور رائع وهو يرى لمعة عينيها تلك .
مرت يداه تسرح على طول جزعها فأرتعشت بين ذراعيه ليضحك بخفة ثم قال: -يبدو أن صغيرتي لديها طلب مهم. رمشت بأهدابها تشعر بالحرج والغباء وهمست: -هل أنا مكشوفه لهذا القدر أم انك ذكي جداً وشديد الملاحظة. رفع إصبعيه أمام عينيها ثم أضاف: -ضيفي على ذلك أنني بت أحفظك زمت شفتيها كالاطفال تشعر بخيبة الأمل فقال: -هيّا أكملي صغيرتيً، لما توقفتي؟! -أكمل ماذا؟ -محاولة إغرائي لقد راق لي كثيراً. حاولت النهوض من حجره لكنه كان يحكمها بذراعيه وأحضانه التي بدأت تتخبط فيهم وهو يقهقه مردداً:
-حتى غضــ,,ـبك يجعلك لذيذة قابله للعض والأكل. لا تعلم لما أبتسمت معجبه بضحكته التي أظهرت غمازتيه فرفعت أصبعها بتردد ونظرت له كأنها تسأل هل لها أن تتجرأ وتفعل ليبتسم على فعلتها وليس على براءتها بل لأن شخصيتها العصبيه الحديه المتهوره بدأت في التراجع، باتت تعلم أن هنالك حدود رسمة قوانين تحكم بعض الأمور، الملوك لهم طريقه خاصه في التعامل. فهم يده يسحب يدها بنفسه لتغرس أصبعها في إحدى غمازتيه فهمست : -وااااااو..حلوة قوي. ضحك بخفه ليعلم صدق قولها فهي ما ان تتعصب أو تثور أو تندمج في إحساس صادق تتفوه بلهجتها التي بات يعلم عنها.
مال بهدوء يخطف قبله حب جميله من شفتيها وهي منسابة بين ذراعيه تشعر بالخيبة بسبب تسرب شعور اللذه اليها ما ان يقترب منها…تباً أنها على وشك التجاوب و لولا انه هو من رفع رأسه عنها لكانت تبادله آلان ..سحقاً نظر لها داخل عيناها و ابتسم بإنتشاء ثم أكمل: -ماذا تريد صغيرتي. حمحمت تحاول إستحضار صوتها المسلوب مع أنفاسها تتذكر ما جاءت من اجله بالأساس ثم همست: -أريد الإطمئنان على والدتي. -لكن المملكة لا يوجد بها شبكة اتصال صغيرتي