فراشة فى جزيرة الدهب بقلم سوما العربي الثاني والاخير
لم يستطع تمالك أعصــ,,ـابه فهجم عليه ليضــ,,ـربه وهو يصرخ فيه: – أنت شكلك اتجننت بجد وعايز تتربى فتقدم محمود ليهجم عليه هو الآخر بغل مقتنع ان لديه كل الحق يرد عليه: -وأنت بقا الي هتربيني يا كبير ياللي بتبص لحاجة مش بتاعتك – اخرس ولا كلمة زيادة – لاااا ده انا لسه هقول وأقول ولا فاكرني هسكت لك .. اسمع… كل حاجة لازم ترجع لأصلها وتطلق حوريه النهارده مش بكره إنت سامع ولا لاء
كلمــ,,ـات محمود كانت كالجمر تنهش قلبه مع كل حرف يتحفز جسده وضم قــ,,ـبضة يده حتى ابيضت عروقه وفــ,,ـاجئه بلكمه قويه ليخرسه بها حين ما عاد قادر على سماع باقي كلمــ,,ـاته، تجهم وجه محمود إنها اول مره يضــ,,ـربه فيها زيدان وصرخت فردوسً فالشقيقان يقفان لبعض وعلى مشارف الدخول في عراك لأول مرة منذ ولدا . بالفعل رد محمود بضــ,,ـربه قويه على وجه زيدان فزاد صراخ فردوس وغاب عقل زيدان فلم يستطع التفكير بوضع والده الصحي ولا عواقب ما يحدث وسارع برد الضــ,,ـربه ضــ,,ـربات ليرد عليها محمود.
وبلمح البصر حضرت حوريه على صوت فردوس تصرخ باسمه: -زيداااان. حاولت أبعاده عن محمود لكنه نفض يدها بقوه كادت أن تخلع ذراعها فصرخت بجزل ، لم تكن مستوعبه لكن قوة زيدان كانت مخيفة فهو يضــ,,ـرب بكل بطش. ولم يوقف تلك المهزلة سوى صوت شداد القوي رغم تعبه لكنه استند على باب غرفته وردد بحسم: – بس يا واد منك ليه . صوت والدهم شداد كان الحد القاطع رغم تحفز لكل منهما للآخر فأول من عاد لعقله كان زيدان مذكراً نفسه بحالة والده الصحيه فعاد خطوة للخلف وبمجرد عودة زيدان انتهى الموقف الذي كان هو سيده.
و وقف شداد ينظر لاسرته التي تشتت بغمضة عين وقد ضــ,,ـرب الشقيقان بعضهما و وقفا لبعض بدلاً من ان يقفا مع بعض وأخذ يهز رأسه بأسى يسأل ما العمل. _________سوما العربي__________ جلس الملك بكل شموخ يتابع رنا وهي تغرس بذور الورد في الحوض المستدير المواجه لشرفة غرفته الملكية، يراقبها بإبتسامة باتت صديقته منذ اقتحمت تلك البيضاء مملكته، وقف متنهداً وبدأ يقترب منها خطوة فأخرى إلى ان دنا مقترباً منها يمرر أصــ,,ـابع يده القويه على رقبتها وسحب نفس عميق محمل برائحتها ثم قال :