فراشة فى جزيرة الدهب بقلم سوما العربي الثاني والاخير
رفع زيدان عيناه ليبصر جمالها الذي اشتاقه بجنون..حاول السيطرة على ما بدأ يتحرك داخله وقال : -ابعدي عن وشي دلوقتي احسن يا حورية -كمان..كمان مش طايق ت…. لم تستطع تكمل كلامها لأنه لم يستطع السيطرة على نفسه وجذبها من ذراعها ضمها لأحضانه و هجم على شفتيها يبتلعهم مقبلاً بجنون و فراغ صبر وتهور ….. يتبع الحلقة القادمة… الفصل الخامس عشر زيدان كان غارق في نشوه جديده عليه بعدما ظل بكراً لمدة خمسة وثلاثين عاماً يتذوق طعم قبلته الأولى مع اول بخته “حورية”
انفاسه الساخنه تتحدث عن حالته، زاد من ضمها بأصــ,,ـابعه المستجيبه لنداء قلبه ، فصل قبلته وهو لا يتخلله أي شعور بالندم حتى، وحوريه تنظر ارضاً تحاول إستيعاب ما جرى . وضع أصــ,,ـابعه اسفل طابع حسنها يرفع وجهها ليرغمها على مواجهة عيناه . زيدان يرغب في إزاحة كل الحصون ، إبتسامته تدلل عن عزمه على ذلك . لم يصمت عند هذا الحد بل تجرأ في حديثه اكثر يقول: -هو احنا هنفضل اخوات كده كتير اتسعت عيناها، لقد فاجأها بوقاحة كلمــ,,ـاته، فسألت بريبة:
-زيدان رد بإصرار: -نعم -أنت…. هو أنت مالك في إيه أوعي تكون شارب حاجة ابتسم لها وعيونه تأكل ملامحها بإعجاب واضح ثم قال: – أنا ماليش في الحاجات دي ، وأنتي أصلا مش محتاجة حاجة..أنتي تسكري يا حوريه. تكونت ابتسامة صغيرة على ثغرها تستوعب معاني كلمــ,,ـاته ببطء لذيذ، حتى غزله مختلف مثله. بللت شفتيها ثم قالت بينما تخفض عيناها من الخجل : -شكراً صمتت لثواني ونظرت له لترتبك فقد بدى زيدان و كأنه ينظر لها ينتظر الإذن كي يمضي قدما فيما يرغبه بشدة
زادت خفقات قلبها و قالت متلعثمة: -زيدان.. احنا محتاجين نتكلم -بعدين – لا لازم لكن زيدان كان مصمم بطريقة فعلا غريبة على عكس طبيعته اقترب منها اكثر وضمها له و قد تخلى عن تحفظه
نظر لعيناها بنظرة ساحرة عبرت عن إعجابه الشديد بجمالها وكم بدى مفتونً بها وهوى بشفتيه على عنقها يلثمها بقبلات ساخنه أذهبت عقلها،عنقها الطويل يغريه كلما قبله كلما رغب في المزيد وكل ذلك لم يشبعه بل أخذت يديه تفتح أزرار قميصها البيتي كي يصبح نهديها بين أصــ,,ـابعه فتمتد يديه بجرأة وهو يعود بها بخطوات للخلف مستهدف اول أريكه في الصالة الواسعة مستغلاً لضعف قوة قدّميها بعدما داهمها بمشاعره العنيفه فطاوعه جسدها وراح مع خطواته للخلف وهو مازال مستمر في قبلاته التي انتقلت من رقبتها لنهديها تزيد حرارة تنهيداتها نيرانه المتأججهً