فراشة فى جزيرة الدهب بقلم سوما العربي الثاني والاخير

جسدت أنجا علامــ,,ـات الذعر و التراجع على ملامحها بنجاح مبهر ثم قالت معتذرة: -اووه…أعتذر منك دكتور نيمار…كيف قولت ذلك… نعم أنت على حق.. معذرة. تقدمت منه خطوات ثم قالت: -فكرت فقط بأنك شخص مثقف مثلها ربما يصبح هناك أي لغة حوار بينكما قد تفيدها في مأزقها هذا بدلاً من التفكير في الأنت*حار …لكن لا عليك انس أي حديث تفوهت به …معذرة. ثم خرجت من عنده سريعاً و الابتسامه الخبيثة مجتمعه على جانب فمها رفيع الشفه.

في الغرفة الملكية اتكئت رنا على ظهر الفراش وهي تحاول مضغ الطعام بفمها تغمض عيناها وتلتهمه في صمت و الخدم من حولها يتابعونها. دلف الملك بخطى واثقة فانحنى الجميع ينظرون ارضاً . أشار الملك لهم بعيناه فأنصرفوا على الفور ملبين أمره. شعرت بالتوتر و ها قد عادت معه بمفرديهما . ظلت تنظر له بترقب وبدأت ترف بأهدابها من التوتر و الملك يبتسم على هيئتها الطفولية التي مست قلبه. جلس لجوارها و قال : -كيف حال صغيرتي الأن؟

-أفضل بكثير صمتت لثواني ثم سألت مباشرة دون مقدمــ,,ـات: -هل تنادي كل جواريك بصغيرتي؟! أبتسم بعذوبة ثم جاوب: -بالتأكيد لا -لما؟ سحب نفس عميق ثم أقترب منها حتى بات أمام شفتيها وضع خصلة من شعراتها الشقراء خلف أذنها ثم همس: -لا أعرف تلبكت تبلل شفتيها امام عيناه التي تتفرسها بجوع زاد و هو يرى فعلتها بشفتيها فلم يتمكن من السيطرة على ما يرغب و أقترب يلثم شفتيها بقبله بطيئة مثيرة. أقترابه منها كان الكارثة بعينها…. كان يقترب وهي تشعر بنواياه..وضعت خصلة شارده خلف أذنها وهي تشعر به يميل على ثغرها يقبله بعذوبة.

توقف بها الزمن والشعور…قبلتها الأولى سلبت منها..الغريب أنها لا تفهم ما تشعر به و تجربه. ربما ستفهم فيما بعد لا تعلم لكن ما هي موقنه منه أنها لن تنسى تلك الرائحة الرجوليه آلتي ملئت رئتيها. و نظرة عينه التي تقطر نشوى و استمتاع بعدما فصل قبلته القصيرة لثوانِ ينظر إليها مبتسماً و هو يستشعر عدم رفضها كالسابق. و ما أن أبصر وجهها المشرئب بالحمرة من الخجل حتى تلبسته رغبته و جذبها يقبلها بعمق من جديد.

شعر بمقاومة منها و محاولة إبعاده عنها فغرس أصــ,,ـابعه في جذور شعرها يتمكن منها أكثر و يمنع ابتعادها…لقد تلابسته شياطين لا يعرفها ولا تعرفه من قبل …كأنه تحول إلى إنسان بوهيمي ما أن يمسسها… وكأنه لأول مرة يرى أنثى!!! أخذت تضــ,,ـرب على صـ,,ـدره…. لقد نفذ الأكسجين من رئتيها وهي بحاجة للهواء… أي معتوه هذا؟! هل هو ملك… أنه رجل بربري لا أكثر.. تقسم بذلك. و أخيراً عاد له رشده و أفاق من سكرته و هو ينظر لها يراها تجاهد في التقاط الهواء…كيف نسى أنها مريضة وكانت موصلة بخراطيم الأكسجين منذ ساعات فقط.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *