فراشة فى جزيرة الدهب بقلم سوما العربي الثاني والاخير
فتقدمت تفتح هي الباب لتجد نفسها في مواجهة زيدان وحدهما الذي ما أن رأها حتى أصبحت قــ,,ـبض على ذراعها ودفعها للداخل يدخل معها هو الآخر ويغلق الباب بقدمه مردداً: -الي حصل من شويه لو أتكرر تاني هعلقك سامعه ولا لأ. -هو ايه الي حصل من شويه وبتكلمني كده ليه أصلاً؟ -نعم ياختي؟بتقولي ايه ماسمعتش؟! بكلمك كده ليه؟ أنا أكلمك زي ما أنا عايز…فوقي لافوقك…أنا زيدان….هتخيبي ولا إيه. إستفزتها طريقته في الحديث وحاولت نفض يدها من ذراعه لم تنجح لكن المحاولة في حد ذاتها استفزته فقال:
-أتظبطي أحسنلك يا حوريه..أنا قولت أهو.
نظرت له بصمت تسأل لما قد تصمت له وأين تلك الشخصية الجديدة التي أقنعت نفسها أنها أصبحت تمتلكها وهي مازالت تخشى مجابهته..قررت إختبار قوتها وتجلدت ثم قالت بقوة متوسطة مبدئية: -أنت الي تتظبط وأنت بتتكلم معايا …أنا ماسمحش لحد يعدي حدوده معايا. اتسع بؤبؤ عينا زيدان من تلك الحوريه التي تحدثه الآن وردد: -الله…حلو ده…أنا بقيت حد. -شيل إيدك عني….وخلي بالك الي حصل تحت ده مش هيعدي على خير وهتتحاسبوا كلكوا عليه الي نجدكوا حالياً هو رجوع رنا وتعبها بس الحساب يجمع يا زيدان.
-أنتي بتحاسبيني على ايه؟ أنا ليه هشيل ذنب محمود وتصرفاته وغلطه؟أنا كنت جاي أتكلم معاكي عشان نتصافى زي أي واحد ومراته هو اللي أتدخل هحاسب أنا على مشاريبه ليه هو محمود ده أتب فوق ضهري؟!!! تركت كل حديثه ،لا يعنيها هي فقط علقت : -نعم؟! واحد ومراته؟ ده الي هو ازاي يا معلم احنا إطلقنا خلاص. -ممكن أردك أي وقت إنتي بس قولي اه وإنك عايزاني مش مغصوبه عليا. عصبها حديثه ماذا يظن هو: -ترد مين؟ مش تعرف دينك الأول وبعدين نتكلم أنا لسه بنت بنوت يعني ماليش عده.
-أعرفي أنتي دينك… التمتعت عيناه واقترب منها يحتجزها بين جسده والحائط ثم تحدث من بين أنفاسه السخينة وقد إرتفعت يراه تداعب وجنتها: -أنا إختليت بيكي ولا ناسيه؟ مرت عيناه عليها برضا وهو يستشعر أنه مازال يملك تأثير عليها حين شعر بإرتجافها وتوترها بين ذراعيه فأكمل: -لو أنتي نسيتي أنا مش بقدر أنسى ولسه فاكرك وأنتي فحضـ,,ـني كأننا لسه مولودين. هم ليقطف قبله منها لكن رنين الجرس أنقذها و أوقفه ففرت من تحت ذراعيه تتمسك بالباب تفتحه كأنه درع حمايتها فهرول خلفها ليوقفها ويلتقط قبلته التي يتطلبها بجنون لكنها أستنجدت بالباب وفتحته لتردعه.