فراشة فى جزيرة الدهب بقلم سوما العربي الثاني والاخير
أبتسم بسعادة غامرة…و أخرجها من أحضانه ينظر إليها وهي قريبة منه هكذا لأول مرة..عيناها جميلة رائعه و خدودها ممتلئة مستديره .. فمها ضغير منتفخ و أنفها متوسط الحجم و شعرها النــ,,ـاري يضئ وجهها شديد البياض…ريحها يسكره ويســ,,ـرق لُبه إنها فتنه تمشي على الأرض..بأقصى أحلامه لم يكن يتخيل أن تصبح فتاه مثل حورية من نصيبه. كانت أحلامه مقتصرة على فتاة ذات خلق تعيش معه على الحلوة والمرة ليجازى على طول صبره و رضاه ب (حورية) …أنها صفة و ليست إسم.
لو طال به الوصف لن يستطيع أحد أن يعلم مدى الرغبة التي تتملكه حين يراها و الآن وهي باحضانه فعلياً لا يستطيع المقاومة… زيدان راغب في تقبيل حوريه بشدة..لمرة فقط..مرة واحدة وليحدث ما يحدث… سيتحمل العواقب فيما بعد لكن فليقبلها. عيناه على شفتيها لا تتزحزح.. انفاسه ثقيله ساخنه…لاحظ رفرفرة اهدابها و إنكماشها على نفسها ترهبه… يدرك الوضع تماماً… هو بالنسبة لها رجل غريب و زواجهم لوحده قصه … ولكنه مازال راغب في تقبيلها. اللعنه عليها و على المنطق هو يريد أن يقبلها و سيفعل.
مال عليها كي يقتنص حلمه بين يديه لكنها كانت الأسرع و وثبت مبتعدة تردد بتلعثم: -أااا..هعملك العشا…أكيد جوعت. أسبل جفناه براحة الشبق قد تمكن من خلاياه..ربما من الأفضل أنها فرت من أحضانه…فهو ما أن أقترب منها شعر بفقدانه السيطرة…كان سيزيد حكايتهما سوءاً…أضجع بظهره على الأريكة يسأل : -هي ليه حلوة كده؟ استغفر الله العظيم… ____________سوما العربي_______________ بعد خروج الملك بحاشيته و موكبه على أعين جميع من بالقصر كانت الهمسات و النميمة في كل مكان.
لأول مرة يخرج من القصر في نزهة مع جارية واحده فقط… الأمر لا يحتاج للنقاش ولا يمكن تجميله …تلك الفتاة كُسر لأجلها كل القيود و القوانين… ترى ماذا سيُكسر لأجلها مقبلاً ؟ وبينما أنچا تلاحظ همسات الجواري كلن على جنب، تغلي من الغضــ,,ـب وشعورها فإنفراط حبات العقد من يدها تقدمت ماديولا بغضــ,,ـب شديد وخلفها جواريها . حتى توقفت امام أنچا التي جلست تضع رأسها بين يديها كأنها توزنه وتفكر بمصيبة..ليخرج صوت مادولا الغاضب لتزيد من عصبيتها وهي تقول:
