فراشة فى جزيرة الدهب بقلم سوما العربي الثاني والاخير

أحكم الغطاء الموضوع حول صـ,,ـدرها يخفي الفستان المكشوف ثم خرج بها باتجاه موكب الحرس الذي سيقوده للمكان المنشود. لمحت رنا أنجا تقف في شرفه و ماديولا في شرفه أخرى كلها مطلة على حديقة القصر. سارت مع الملك لموكب سياراته و بعينها نظرة موعودة غير مفهومة لا معنى لها سوى( ويلكم مني جميعاً) ______________سوما العربي ____________ خرج في الليل يهيم في الشوراع على وجهه، و بنهاية المطاف ساقته قدماه لذلك المقهى الذي اعتاد صديقه الجلوس عليه.

تقدم بلا سلام أو كلام يجلس لجواره نظر له صالح بصمت ثم صفق بيديه للصبي الذي تقدم يردد : -أوامر يا كبير -شيشة الملعم يا حته و هات له واحد عناب. أنصرف الصبي يجهز الطلب فيما نظر صالح لزيدان يردد : – قول قول…شكل الكلام على وجع قلب. نظر له زيدان بتجهم ثم قال: -وحياة أمك أنا ما ناقصني تريقتك و لا كلامك ده عندك كلمة حلوة قولها مش عندك أسكت حبه أنا أصلا مش عايز أتكلم.

-لأ واضح.. أنت اتفتحت فيا زي البلاعة وتقولي مش عايز أتكلم. صمت صالح ثواني وهو ينظر له بجانب عينه بينما يسحب انفاسه من مبسم أرجيلته ثم قال: -ياما قولت لك.. أقطع عرق وسيح دم…هتفضل في وضع التسبيل ده لحد أمتى. كاد زيدان أن يرد لكنه تفاجأ بأحدهم يضع كرسي امامهم مباشرة ويجلس مردداً: -الكلاك على نسوان…أمووت أنا. نظرا لصديقهم الثالث و الغائب دائماً ثم قال صالح : -جلال باشا الزيات نزل من قصره وجه يقعد معانا على القهوة في مصر القديمه ده شرف عظيم والله.

نظر له جلال بجانب عينه ثم قال: -مش هرد عليك… أنا مابردش على رجالة -طول عمرك جاي في أي حاجة فيها حريم -أنا كده فعلاً…الكلام على مين؟ نظر زيدان لصالح ولم يجيب كأنه لن يصرح فقال صالح: -لا ده احنا بنتكلم في العموم يعني و بقوله إن للناس تحب الراجل الناشف المخلصاتي إلي ياخدها يرزعها بوسها تجيب لها إرتجاج. زم جلال شفتيه يتصنع التقزز ثم قال : -بيئة وجلف ..النسوان دول دلع و حنية وإحساسيس حلوة.. إيه إلي بتقولوا ده.. المزة من دول تيجي بهدية… بفسحه … بوكيه ورد شيك وتبقى جنتل مان معاها كده.

اشاح صالح بيده يردد بقوة و تعصب: -هو إيه إلي دلع و جنيه و إيه يا اخويا ورد…طب بذمتك دي أشكال تشيل ورد؟ نظر جلال لهيئتهما الضخمه و ملامحهم المتجهمة كرجال المذبح ثم ردد بيقين : -لأ -يبقى تكتم قال ورد قال.. أهو ده اللي كان ناقص. مر الكثر وهو للأن لم يعد…وقفت في الشرفه تطلع للشارع .. تراقب المارة علها تراه من بينهم. دلفت للداخل بعدما خاب أملها للمره المئة. رغما عنها تذكرت رشا و طريقة حديثها اليوم لا تعلم لما تشعر بالضيق من تصرفها .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *