فراشة فى جزيرة الدهب بقلم سوما العربي الثاني والاخير
-أشتقت لكي صغيرتي. تطلع فيها بوله وهو يتنهد بحرارة يردد: -لا أعرف لأين أخذك كي يتثنى لي الأنفراد بكي… فحتى هنا بمكاني المفضل المنعزل ركضت خلفي المشاكل صارخه. تنهد بضيق رجل عاشق ثم ردد: -أؤد خطفك عن كل الانظار..لنتوارى معاً عن العالم. سمح لنفسه أن يقترب منها ويمد يده يضم مفاتنها بين يديه بتملك مفتتن يكمل بصراحه: -أرغب في أقتحامك ..في أمتلاكك.. أن أدمغ جسدك بلمساتي يا ساحرتي. كانت تتسع عيناها مع كل كلمة إضافية..تبتعد وتعود بظهرها للخلف حيث لا يمكنها الإفلات من قــ,,ـبضة على نهديها و مؤخرتها…تراه مختل.. يخفيها بطريقته تلك.
بللت شفتيها تحاول أن تحدثه ربما تعقل لكن ما فعلته بشفتيها أثار جنونه و مال بهجوم يقبلها غير مراعي لأي منطق. ما يحدث معها شئ خارج حدود المنطق…. قولاً واحداً………..لقد ذابت في قبلته. أبتسم الملك منتشياً …هي لم تبادله لكنها أيضاً لم تتمنع ككل مرة… لقد شعر بها وشعر كذلك أنها فرصته التي لن تتكرر إن لم يستغلها و يجعلها ملكاً له … تحركت يداه وقدميه تسحبه لغرفته الملكيه ويداه تتحرك على طول جسدها بجنون وجرأة.
غائب تماماً عن الواقع غارق في الشبق الذي اندلع في كل خلاياه يطالب بأشياء جنونية. لكنها انتفضت تشعر بالخطر الذي يجرها إليه ، كانت تستشعر إنه يتعمد إغراقها في الوحل فبدأت تتمنع. وقاومت تبعده عنها وتدفع جسده الضخم بكفيها الصغيرين تصرخ : -لا.. لا أرجوك..أبتعد عني. لكنه كان مغيب تماماً لقد تمكنت منه الرغبة وأخذ يردد: -لا أستطيع، أنا أريدك صغيرتي.. أريدك الآن.. تعالي معي سأجعلك ملكة ينحني لها العالم كله..تعالي صغيرتي. -لااا -أنا أريدك.
-أرجوك أبتعد عني. لكنه لم يستمع لها ولم يبتعد إنما أخذ يمرمغ عنقها و مقدمة نهديها بقبلاات حارة متلهفة تزيد من رغبته كلما لامست شفتيه جلد جسمها الطري. رنا كانت متحفزة…علمت أنه الأقوى. .. مبارزة جسديه هو الأقوى فيها لذا وجب عليها إعمال العقل كما عاهدت نفسها فقالت بصوت منخفض. -جلالة الملك إذا سمح .. كتم اعتراضها وهو يبتلع باقي الكلمــ,,ـات حين أخذ شفتيها من جديد بل و بدأ في فك باقي أزرار فستانها بيد ويد ترفعه عن ساقيها.