فراشة فى جزيرة الدهب بقلم سوما العربي الثاني والاخير

___________سوما العربي__________ وقف شداد يحاول أن يفرد ظهره وقال بصوت قوي: -والله عال جه الوقت الي هشوفكم فيه واقفين تضــ,,ـربوا في بعض. فقال محمود معترضاً: -بس بابا. -ولا كلمة. ثم نظر لزيدان وحوريه الواقفه بجواره وقال: -زيدان خد مراتك واطلع امر شداد كان غير قابل للنقاش فاخرس محمود وحرك زيدان وحوريه وما ان دلف زيدان للداخل اغلق الباب بعنــ,,ـف فانتفضت حوريه والتفت لترى وجه آخر من زيدان لأول مره تراه خصوصاً وهو يصرخ بغضــ,,ـب: – ممكن افهم إيه الي نزلك؟

-سمعت صوت صريخ طنط فردوس خوفت -خوفتي؟! سأل بنبرة غريبة كأنه يود أن يسألها على من منا؟ فردت: -أيوه والله..هو أنا عملت إيه بتزعق لي ليه؟ منظرها أعاده لرشده فأقترب منها يردد بصوت مثقل: -ماعلش يا حوريه.. حقك عليا أنا بس…. قاطعته تقول بتفهم: -ما تعتذرش يا زيدان أنا فأهمه وعارفه انه الوضع عامة من طبيعي بس أنا والله غضــ,,ـب عني. تنهد زيدان وقال: -عارف يا حوريه بس لو سمحتي اليومين دول تاخدي بالك من تصرفاتك وبلاش تعملي حاجة ممكن تضايقني أو تخليني أتعصب خصوصاً الفترة دي.

-حاضر…. هروح أعملك حاجة سخنة تشربها. لم تنتظر رده بل تحركت للمطبخ وتركت زيدان يتذكر ما حدث أمس حين وصله خبر باقتراب موعد عودة محمود فعاد للبيت وكله عزم على إلا عودة وأن يمتلك حوريه حتى لو لم تكن تريد، فقد تغيب عقله وسيطرة عليه فكرة واحدة، ما جرى بينهما لم يكن تفاعل أو تفاقم للمشاعر فقط هو كان على علم وعزم بما يفعله واكد ان يمتلكها بالفعل لكن على ما يبدو ان لله مشيئة أخرى

وها هو الآن يجلس على أعصــ,,ـابه لا يدري ماذا يفعل خصوصاً وهو يشعر انه بات غير قادر على فراقها. عاد بظهره للخلف ينتهد ويقر: – أنا حبيتها… حبيتها…. وبقيت بغيرقوي… هعمل إيه أنا دلوقتي يا ربي.. هعمل إيه؟ يتبع الفصل السابع عشر جلس عاصم في مكتبه يضع قدم فوق الأخرى إلى ان دق الباب ودلفت السكرتيرة تخبره: -البنت اللي حضرتك مستنيها جت بره يافندم. -حلو دخليها وحضري للاجتماع على ما اخلص -أوكيه. خرجت السكرتيرة ودلفت بعدها فتاة في منتصف العشرينات واستقبلها عاصم بترحاب:

– اهلاً اهلاً يا وفــ,,ـاء مواعيدك مظبوطة -شكراً -اتفضلي اقعدي. جلست وداد بتوتر فقال عاصم: – ها يا وفــ,,ـاء إيه الجديد اقتربت وفــ,,ـاء برقبتها وقالت بأعين لامعه يملؤها الطمع : -محمود رجع والبيت عندهم والع وعلى أخره أعتدل عاصم في جلسته ينتبه لكل حرف يقال ثم سأل: -محمود ده الي كان خاطبها وسابها يوم الفرح مش كده؟ -كده -كملي وبعدين -لسه ماعرفتش بس الأكيد أن البيت قايد حريــ,,ـقه خصوصاً إني شوفت الدكتور خارج من عندهم إمبارح الساعه ١٢ بالليل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *