فراشة فى جزيرة الدهب بقلم سوما العربي الثاني والاخير
__________سوما العربي_______ تقدمت فوقيه تجلس بجوار حوريه على الفراش وحاولت إحتضانها قائلة: -هديتي؟ جاوبت حوريه بسكون: -أنا هاديه الحمدالله -أنتي بصحيح زعلانه مني يا حوريه؟و شايفة إني السبب؟ صمتت حوريه ولم تجيب فقالت فوقيه:
-أنا فكرت في كلامك،يمكن كان عندك حق بس أنا.. المفروض تعذري جهلي زمانا ماكنش فيه وعي زي زمنكم وأنا ربيتك زي ما أمي ربيتني، يمكن كانت طريقتي غلط بس أنا كنت بخاف يا حوريه عشان إنتي حلوة كنت بخاف تتغري في نفسك و عيارك يفلت وماقدرش عليكي وابقى بوظتك بأيدي وفي نفس الوقت كنت بشوف فوزية أختي بتربي بنتها أزاي ومدلعاها ازاي و أديكي شوفتي النتيجة فكان خوفي يزيد.
– تقومي تطلعيني مهزوزة مش حاسه إني حلوة واني أستحق كل حاجة حلوة، أنا بسأل نفسي أزاي عجبني واحد عاطل ومن غير شخصية مستقلة زي محمود ، مع أني شوفت وقابلت ناس كتير جامدة معجبين بيا، كنت ببعد عنهم بقول ده بيلعب بيا هو معقول واحد زي ده هيبصلي حتى لو حلوة ما الحلوين كتير وكنت أرجع اللعب في المضمون اللي هو محمود اللي وقت الجد أستكتر نفسه عليا وفضلها وراح شاف مصلحته وهو متأكد إني هفضل قاعدة مستنيه أنا…….
قطع إسترسال حديثها صوت جرس الباب المتعالي فنهضت فوزية وذهبت للباب تفتحه لتتفاجأ بفتاه تقبل عليها محتضنه أياها بحراره وهي تقول: -قلبي عندك يا طنط هو الي سمعناه ده بصحيح؟! -سمعتوا ايه يا وفــ,,ـاء -مالك متاخده كده يا طنط هو الطلاق عيب هما الخسرانين هو أصلا المعلم زيدان في واحده تتحملوا ، هي حوريه فين صحيح؟ اه أكيد في أرضتها خليكي أنا هدخل لها مــ,,ـاتتعبيش نفسك. ثم تقدمت تقتحم غرفة حوريه ومن خلفها فوقيه مصدومة من جرأة تلك الفتاة.
دلفت تفعل مع حوريه نفس الشيء تغمرها بالكلمــ,,ـات والحديث ثم التفت لفوقيه تردد بإبتسامة عريضة: -سكر زيادة ياطنط -شكراً ياحبيبي -ههه الله يخليكي قصدي إني بحب العصير سكره زيادة -هاااه؟؟؟؟ -وياريت يكون فراوله أو مانجا قطع -ايه؟؟!!!!!! -آيه يا طنط مانجا يا مانجا أنتي يا مسكرة. نظرت لها فوقيه بتعجب شديد لكنها وجدت نفسها تتحرك باتجاه المطبخ تبحث لها عن مانجو مفرز لتصنعه عصير وتقدمه لها. بينما ألتفت وفــ,,ـاء لحوريه تقول: -ولا تزعلي نفسك هو المعلم زيدان كده الي بيتقال عليه صح