فراشة فى جزيرة الدهب بقلم سوما العربي الثاني والاخير

لكنه نظر لها ثم قال: -لأ أنا نمت في الورشة وفطرت مع العمال -إيه؟! وأنا الي سهرانه مستنياك؟! -ادخلي نامي لو عايزة أنا جاي اخد فلوس ونازل. نظرت له ببهوت تحول لصدمة وهي تراه بالفعل يفتح احد الأدراج وياخذ منها المال ثم يغادر. وقفت مكانها لدقيقة لا تستوعب ثم هرولت خلفه كي تلحق به تستفسر ماذا هناك ولما يعاملها هكذا فإن كانت أخطأت ستعتذر لتسترضيه . هبطت الدرج بلهفة تنادي عليه: -زيدان استني يا زيدان.

لكن توقفت وقد اشتعلت عيناها وهي ترى رشا مجددا وقفت على السلم تتحدث معه وتضحك بصوت مايع. فنادته بحدة: -زيدان. ألتف لها لتتلبسه شياطينه واحمرت عيناه يصرخ فيها: – انتي ازاي تنزلي كدّه انتي أتجننتي. انتبهت حوريه على نفسها وصعد كفّها يتحسس خصلات شعرها المنطلقة لتكتشف أنها خرجت بلا حجاب من تسرعها للحاق به. وانتفضت برعب على صوته العاصف: -اطلعي فوق حالا .

رعبها من تحوله الشديد الصق قدميها بالأرض ولم تستطع التحرك مما زاد غضــ,,ـبه فصرخ فيها بغضــ,,ـب اكبر نتج عنه أسلوب مهين لا يليق بحمار حتى مما جعلها تصدم ووضعت يدها على فمها وأدمعت عيناها ثم هرولت تصعد الدرج. من شدة غضــ,,ـبه خرج من البيت ولم يذهب خلفها،غيرته ولدت بداخله غضــ,,ـب أعمى عيناه عن الصواب فقد سيطرت عليه وجلس يحاول أن يهدأ ويفكر في مخرج. بينما ظلت هي تبكي على الفراش لكن رغم كل ماجرى هي تجلس بإنتظار رسالة إعتذار شديدة منه هذا ما تتوقعه منه على خلفية ما عرفته من شخصية زيدان لن يتركها هكذا وسيعتذر ويسترضيها.

وبينما زيدان يجلس أمام الورشه يدخن سيجارته بغضــ,,ـب يحاول أخذ أنفاسه ربما يهدأ قاولونه العصبي فأذ به يرى محمود يترجل من سيارته التي أشتراها مؤخرًا ويستعد ليدخل البيت بعدما رمق زيدان بنظرة غاضبه متحديه. وضع ديوان يده على وجهه يشعر بالتورط ثم التفت هاتفه وأخذ يسجل رسالة صوتيه لحوريه. وفي خلال ثواني وصلتها الرسالة فمسحت دموعها بكف يدها والتقطت الهاتف بفرحه شديدة وتفاؤل تستعد لسماع أعتذاره يعقبها كلمــ,,ـات غزله ففتحت الرسالة الصوتيه لتسمعها و قد كان محتواها:

( لو خرجتي من الشقه ولا لمحت طيفك برا هقت*لك سامعه واياكي..إياكي تفتحي الباب حتى لو مين بيخبط حتى لو كانت أمي…سامعه ولا لأ) دارت بها الغرفه واسودت الحياه فهل هذا هو اعتذاره الذي جلست تمني نفسها به؟! انه من سئ لاسوء. ________سوما العربي_______ جلست في غرفتها تهز ساقيها بتوتر تفكر فيما قالته تلك السيدة ووصفها لها بانها مجرد جسد للمتعة في الفراش لا اكثر. استرعى أنتباهها أصوات الدق على الباب فسمحت للطارق بالدخول وقد كانت إحدى الجواري تخبرها بان الملك يريدها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *